الشيخ الأميني

104

الغدير

( وفاكهة وأبا ) ؟ فقال : أي سماء تظلني ؟ أو أي أرض تقلني ؟ إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم ؟ . وفي لفظ القرطبي : أي سماء تظلني ؟ وأي أرض تقلني ، وأين أذهب ؟ وكيف أصنع ؟ إذا قلت في حرف من كتاب الله بغير ما أراد تبارك وتعالى . ذكره القرطبي في تفسيره 1 ص 29 ، ابن تيمية في مقدمة أصول التفسير ص 30 ، الزمخشري في الكشاف 3 ص 253 ، ابن كثير في تفسيره 1 ص 5 وصححه في ص 6 ، ابن القيم في أعلام الموقعين ص 29 وصححه ، الخازن في تفسيره 4 ص 374 ، النسفي في تفسيره هامش الرازي 8 ص 389 ، السيوطي في الدر المنثور 6 ص 317 نقلا عن أبي عبيد في فضائله وعبد بن حميد ، ابن حجر في فتح الباري 13 ص 230 وأو عز إليه ابن جزي الكلبي في تفسيره 4 ص 180 . الكلالة وتجد الخليفة على شاكلة صنوه في عدم العلم بالكلالة النازلة في آية الصيف آخر سورة النساء : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك . لآية . أخرج أئمة الحديث بإسناد صحيح رجاله ثقات عن الشعبي قال : سئل أبو بكر رضي الله عنه عن الكلالة ؟ فقال : إني سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان منه ، أراه ما خلا الولد والوالد ، فلما استخلف عمر رضي الله عنه قال : إني لأستحيي الله أن أرد شيئا قاله أبو بكر . أخرجه سعد بن منصور ، عبد الرزاق ، ابن أبي شيبة ، الدارمي في سننه 2 ص 365 ، وابن جرير الطبري في تفسيره 6 ص 30 ابن المنذر ، البيهقي في السنن الكبرى 6 ص 223 ، وحكى عنهم السيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه 6 ص 20 ، وذكره ابن كثير في تفسيره 1 ص 260 ، والخازن في تفسيره 1 ص 367 ، وابن القيم في أعلام الموقعين ص 29 . قال الأميني : هذا رأيه الثاني وكان أو لا يرى أن الكلالة من لا ولد له خاصة ،